التزلج على الجليد في الصحراء: عادة حديثة!

لا تبدو ممارسة رياضة التزلج الاستعراضي على الجليد في الصحراء أمراً مألوفاً على الرغم من الاعتراف بها اعترافاً كبيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة فضلاً عن اهتمام الجمهور بها في السنوات الأخيرة ويرجع الفضل إلى التزام اتحاد الإمارات للرياضات الجليدية، والرياضيين مثل أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية الذين دعموا زهرة لاري – لاعبة التزلج الاستعراضي على الجليد والبطلة المرتقبة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018، في جذب العديد من الإماراتيين لرياضة التزلج الاستعراضي على الجليد وأصبحت ذائعة الصيت بين نخبة الرياضيين والمهتمين بالرياضات الجليدية الذين يستمتعون كثيراً بممارسة التزلج على صالات الجليد المتاحة في الإمارات وعددها 6 صالات.

استضافت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضات النسائية، احتفاءً منها بهذا التقليد الجديد، احتفالات كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك للتزلج الاستعراضي على الجليد في عامه الثاني بإمارة أبوظبي بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات للرياضات الجليدية. واستطاع الاتحاد أن يُنظم بنجاح في يومي 22-23 من شهر يناير لعام 2016، حيث فتحت صالة التزلج الجليدي بمدينة زايد الرياضية أبوابها أمام أكثر من 65 متسابقة من حوالي 17 بلداً مشاركاً، النسخة الثانية من المنافسة الدولية الوحيدة للتزلج على الجليد برعاية الاتحاد الدولي للتزلج في الشرق الأوسط. وعقب فعاليات الكأس جاءت البطولة الوطنية للتزلج الاستعراضي على الجليد بالإمارات والتي أقيمت ظهيرة يوم 23 يناير.

وأظهر اللاعبون واللاعبات، أثناء التنافس على خمس فئات وهي الكبار والصغار والمبتدئات المتقدمات والمبتدئات الأساسية (أ) والمبتدئات الأساسية (ب)، مستوى رفيعاً من البراعة الفنية وقدموا عرضاً خلاباً لجمهور الإمارات العربية المتحدة. وقد مثلت دولة الإمارات أربع متزلجات وهن مهرة البلوشي، عن فئة المبتدئات الأساسية، وشيخة الظاهري وأميرة مبارك عن فئة المبتدئات المتقدمات-فتيات وتنافست زهرة لاري في فئة كبار السيدات.

وفي أعقاب التنظيم الناجح لما بات عادة سنوية لرياضة التزلج الاستعراضي على الجليد في الإمارات، مُنح اتحاد الرياضات الجليدية في الإمارات عضوية كاملة في الاتحاد الدولي للتزلج (ISU). ويعكس هذا التطور مدى الجهود المبذولة من جانب الاتحاد لرفعة شأن الرياضات الجليدية في الإمارات لترتقي إلى المعايير الدولية وتمكن فتيات الوطن وأبنائه من الوصول إلى الأدوات التي تساعدهم على تحقيق أحلامهم بالنجاح الرياضي وجعلهم مصدراً لفخر بلادهم.

ولغرض الاستفادة من الأعداد الكبيرة للمشاركين من دول العالم والمشاهدين الذين جاءوا إلى أبوظبي لحضور الحدث، أجرت الأكاديمية دراسة حول وضع أبوظبي كوجهة سياحية للألعاب الرياضية. واستنتجت الدراسة، والتي انضمت إلى سلسلة المشاريع البحثية بشأن السياحة الرياضية والتي أطلقتها أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية خلال فعاليات بطولة العالم للبولينج للسيدات في ديسمبر 2015، رضاء الحضور رضاءً تاماً عن جودة الدورة وإعجابهم الشديد بالمدينة المضيفة-أبوظبي. وأكد المشاركون في الاستطلاع، بعد تجربة الاحتفاء الإماراتي الفريدة، على رغبتهم الشديدة في العودة إلى أبوظبي كمزار سياحي رياضي وبأنهم يرشحون العاصمة كوجهة سياحية.

وتعكس الرسوم البيانية التالية الاستنتاجات الرئيسية للدراسة:

skating ar1

1 ar

2 ar